Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 14, halaman 302

  1. المجلد الرابع عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وستين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  5. ٢٧٨٦ - بويه أبو منصور، الملقب مؤيد الدولة بن ركن الدولة

بالعهد، فأسرع، فلما وصل وانتظم له الأمر قال له الصاحب: قد بلغك الله يا مولانا، وبلغني فيك ما أملته، ومن حقوق خدمتي لك إجابتي إلى ما أنا مؤثر له من ملازمة داري [١] واعتزال الجندية، والتوفر/ على أمر الله تعالى. فقال له: لا تقل هذا، فإنني لا [٢] أريد هذا الملك إلا لك، ولا يجوز أن يستقيم لي فيه الأمر إلا بك، وإذا كرهت ملابسة الأمور، كرهت أنا ذلك، وانصرفت. فقبل الأرض، وقال: الأمر لك، فاستوزره، وخلع عليه الخلع السنية.

وزادت الأسعار في هذه السنة زيادة مفرطة، ولحق الناس مجاعة عظيمة، وبلغ الكر الحنطة في رمضان: ثلاثة آلاف درهم تاجية، وبلغ في ذي القعدة أربعة آلاف وثمانمائة [٣] درهم، وضج الناس، وكسروا منابر الجوامع، ومنعوا الصلاة في عدة جمع، ومات خلق من الضعفاء جوعا على الطريق، ثم تناقصت الأسعار في ذي الحجة.

وفي هذه السنة: وافى القرامطة إلى البصرة، لما حدث من طمعهم بعد وفاة عضد الدولة فصولحوا [٤] على مال اعطوه وانصرفوا.

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.

٢٧٨٥- أحمد بن عبد العزيز، أبو بكر العكبريّ.

وروى عن أبي خليفة الساجي وغيره [٥] وكان ثقة مأمونا، توفي بعكبرا في رجب هذه السنة.

٢٧٨٦- بويه أبو منصور، الملقب مؤيد الدولة بن ركن الدولة

[٦] .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 14، ص 302 (SanadKitab #12406, hlm. urut 4936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.