Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 43

  1. المجلد الخامس عشر
  2. ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة
  3. تقليد الشريف أبي أحمد قضاء القضاة

ثم دخلت سنة أربع وتسعين وثلاثمائة

فمن الحوادث فيها: [١]

[تقليد الشريف أبي أحمد قضاء القضاة]

أن الشريف أبا أحمد الحسين بن موسى قلده بهاء الدولة قضاء القضاة والحج والمظالم ونقابة الطالبيين، وكان التقليد له بشيراز، وكتب له منها عهد على جميع ذلك، ولقب بالطاهر الأوحد ذي المناقب، فلم ينظر في قضاء القضاة لامتناع القادر باللَّه من الإذن له، وترددت في هذا أقوال انتهت إلى الوقوف.

وفى هذه السنة حج بالناس أبو الحارث محمد بن محمد بن عمر العلوي، وكان في جملة الحاج أبو الحسين بن الرفاء، وأبو عبد الله بن الزجاجي وكانا من أحسن الناس قراءة فاعترض [٢] الحاج الأصيفر المنتفقي، وحاصرهم بالباطنة، وعول على نهبهم، فقالوا: من يمضى إليه ويقرر معه شيئا نعطيه؟ فندبوا أبا الحسين [بن] [٣] الرفاء، وأبا عبد الله الزجاجي [٤] فدخلا إليه وقرءا بين يديه، فقال [لهما] [٥] : كيف عيشكما ببغداد؟

فقالا: نعم العيش، يصلنا من أهلنا الخلع والصلات والهدايا، فقال: هل وهبوا لكما ألف ألف دينار في صرة؟ فقالا: لا ولا ألف دينار في موضع، فقال [لهما] [٦] : قد وهبت

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 15، ص 43 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.