Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 92

  1. المجلد الخامس عشر
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وأربعمائة
  3. خروج فخر الملك إلى كنف اليهودي بالنهروان

ووردت رسالة الخليفة إلى المناصح/ بإنكار ما جرى وتعظيم الأمر فيه وبالتماس ابن إسرائيل وتسليمه، فامتنع المناصح من ذلك، فغاظ الخليفة امتناعه وتقدم بإصلاح الطيار للخروج عن البلد، وجمع الهاشميين إلى داره.

واجتمعت العوام [١] في يوم الجمعة، وقصدوا دار المناصح ودفع غلمانه، فقتل رجل ذكر أنه علوي، فزادت الشناعة وامتنع الناس من صلاة الجمعة، وظفرت العامة بقوم من النصارى فقتلوهم، وترددت الرسائل إلى المناصح إلى أن بذل حمل ابن إسرائيل إلى دار الخلافة، فكف العامة عن ذلك وألزم أهل الذمة الغيار، ثم افرج عن ابن إسرائيل في ذي القعدة.

وفى ذي القعدة [٢] : بعث يمين الدولة [أبو القاسم] [٣] محمود إلى حضرة الخليفة كتابا ورد إليه من الحاكم صاحب مصر يدعوه فيه إلى طاعته والدخول في بيعته، وقد خرقه وبصق في وسطه.

وفى هذه السنة [٤] : قرئ عهد أبي نصر بن مروان الكردي على آمد وميافارقين وديار بكر، وخلع عليه الطوق والسوار، ولقب نصير الدولة.

وفيها ورد حاج خراسان ووقف الأمر في خروجهم إلى مكة لفساد [في] [٥] الطريق وغيبة فخر الملك، فانصرفوا وبطل الحج من خراسان والعراق.

وفيها [٦] : خلع على أبي الحسن على بن مزيد، وهو أول من تقدم من أهل بيته.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 15، ص 92 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.