Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 15, halaman 152

  1. المجلد الخامس عشر
  2. ثم دخلت سنة إحدى عشرة وأربعمائة
  3. ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
  4. ذكر من توفي في هذه السنة [٣] من الأكابر
  5. ٣١٠٧ - أبو علي الحسن بن علي الدقاق النيسابورى

ذريني تجئني منيتي [١] مطمئنة ... ولم أتجشم هول تلك الموارد

رأيت عليات [٢] الأمور منوطة ... بمستودعات في بطون الأساود

وقال: وعند القوم أن سرور الطلب أتم من فرح الوجود لأن فرح الوجود يخطر الزوال، وحال الطلب برجاء الوصال.

وقال في قوله: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ٢: ١٥٢ [٣] اذكروني اليوم وأنتم أحياء اذكركم وأنتم تحت التراب، إن الأحباب إذا أقفرت ديار أحبابهم قالوا: سقيا لساكنها ورعيا لقطانها، كذلك الحق سبحانه إذا أتت عليك الأعوام وأنت رميم [٤] ، يقول: سقيا لعبادي.

وقال: البلاء الأكبر أن تريد ولا تراد، وتدنو وترد إلى البعاد.

وقال: «حفت: جنة بالمكاره» : [٥] إذا كان المخلوق لا وصول إليه إلا بتحمل المشاق، فما ظنك بمن لم يزل وقد قال في الكعبة: لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ ١٦: ٧ [٦] ، ثم أنشد:

لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقر والاقدام قتال

قال يعقوب: يقول: (يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ) ١٢: ٨٤ ويوسف: (يقول أنت وليي) [٧] وأنشد:

جننا بليلى وهي جنت بغيرنا ... وأخرى بنا مجنونة لا نريدها

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 15، ص 152 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.