Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 24

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٣٤٤ - أحمد بن عبد الله بن سليمان، أبو العلاء التنوخي المعري

وهذا ابن الريوندي، وأبو حيان ما فيهم إلا من قد انكشف من كلامه سقم في دينه، يكثر التحميد والتقديس، ويدس في أثناء ذلك المحن [١] .

١٣/ أقال ابن عقيل: وما سلم هؤلاء من/ القتل إلا لأن إيمان الأكثرين ما صفا. بل في قلوبهم شكوك تختلج، وظنون [٢] تعتلج [مكتومة] [٣] إما لترجح الإيمان في القلوب، أو مخافة الإنكار من الجمهور، فلما نطق ناطق شبهاتهم أصغوا إليه، ألا ترى من صدق إيمانه كيف قتل أباه؟ وإذا أردت أن تعلم صحة ما قلت فانظر إلى نفورهم عند الظفر في عشائرهم، وفي بعض أهوائهم، وأو في صور يهوونها، وفانظر إلى إراقة الدماء [٤] فإذا ندرت نادرة في الدين- وإن كثر وقعها- لم يتحرك منهم نابضة.

قَالَ المصنف [٥] ﵀: وقد رأيت للمعرى كتابا سماه «الفصول والغايات» يعارض به السور والآيات، وهو كلام في نهاية الركة والبرودة، فسبحان من أعمى بصره وبصيرته وقد ذكره على حروف المعجم في آخر كلماته، فما هو على حرف الألف:

«طوبى لركبان النعال المعتمدين على عصى الطلح، يعارضون الركائب في الهواجر والظلماء، يستغفر لهم قحة القمر وضياء الشمس، وهنيئا لتاركي النوق في غيطان الفلا، يحوم عليها ابن داية، يطيف بها السرحان وشتان، أوارك قوة الألبان وجرى لبنها أفقد من لبن العطاء» .

وكله على هذا البارد، وقد نظرت في كتابه المسمى «لزوم ما لا يلزم» وهو عشرة مجلدات.

وحدثني ابن ناصر، عن أبي زكريا عنه بأشعار كثيرة، فمن أشعاره:

إذا كان لا يحظى برزقك عاقل ... وترزق مجنونا وترزق أحمقا

فلا ذنب يا رب العباد [٦] على امرئ ... رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 24 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.