Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 57

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة إحدى وخمسين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٣٦٣ - الحسن بن أبي الفضل، أبو علي الشرمقاني [٢] المؤدب

٣٣٦٢- الحسن بن علي بن محمد بن خلف بن سليمان، أبو سعيد الكتبي

[١] .

ولد سنة خمس وسبعين وثلاثمائة سمع من ابن شاهين وغيره، وكان صدوقا.

وتوفي في ذي الحجة من هذه السنة.

٣٣٦٣- الحسن بن أبي الفضل، أبو علي الشرمقاني [٢] المؤدب

[٣] .

وشرمقان [٤] قرية من قرى نسا. نزل بغداد، وكان أحد حفاظ القرآن العالمين باختلاف القراء ووجوه القراءات، وحدث عن جماعة، وكان صدوقا.

وجرت له قصة ظريفة رواها [٥] محمد بن أبي الفضل [٦] الهمذاني، عن أبيه قَالَ: كان الشرمقاني المقرئ يقرأ على ابن العلاف، وكان يأوى إلى مسجد بدرب الزعفراني، فاتفق أن ابن العلاف رآه ذات يوم في وقت مجاعة، وقد/ نزل إلى دجلة، ٣١/ أوأخذ من أوراق الخس [٧] ما يرمى به أصحابه، وجعل يأكله، فشق ذلك عليه، وأتى إلى رئيس الرؤساء فأخبره بحاله، فتقدم إلى غلام له بالمضي إلى المسجد الذي يأوى إليه الشرمقاني، وأن يعمل لبابه مفتاحا من غير أن يعلمه، ففعل وتقدم أن يحمل في كل يوم ثلاثة أرطال خبزا سميذا ومعها دجاجة وحلوى وسكر، ففعل الغلام ذلك، وكان يحمله على الدوام، فأتى الشرمقاني في أول يوم فرأى ذلك في القبلة مطروحا، ورأى الباب مغلقا فتعجب، وقال في نفسه: هذا من الجنة ويجب كتمانه، وان لا أتحدث به، فإن من شرط الكرامة كتمانه، وأنشد:

من أطلعوه على سر فباح به ... لم يأمنوه على الأسرار ما عاشا

فلما استوت حاله، وأخصب جسمه [٨] سأله ابن العلاف عن سبب ذلك وهو

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 57 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.