Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 184

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٤٦٣ - اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي

حتى بقي معظم الغلات بحالها في الصحراء لعدم من يرفعها، وورد الخبر من الشام كذلك.

وفي يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي القعدة: أزيلت المواخير، ودور الفسق ببغداد ونقضت، وهرب الفواسق وذلك لخطاب جرى من الخليفة للشحنة الّذي كانت هذه إقطاعه، وبذل له عنها ألف دينار فامتنع، وقال: هذه يحصل منها ألف وثماني مائة دينار، فكوتب النظام بما جرى، فعوض الشحنة من عنده، وكتب بإزالتها.

وفي ذي القعدة: أخرج أبو طالب الزينبي إلى مكة لأجل البيعة للمقتدي على أمير مكة ابن أبي هاشم وأصحب خلعة.

وفي ذي الحجة: ورد الخبر بأن سابور بن محمود صاحب [١] حلب أنفذ إلى أنطاكية بمن حاصرها، فبلغ الخبز بها رطلين بدينار، وقرر عليها مائة وخمسون ألفا وأخذوها وعادوا.

ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر

٣٤٦٣- اسبهند وست [٢] بن محمد بن الحسن، أبو منصور الديلمي

[٣] .

شاعر مجود لقي أبا عبد الله بن الحجاج، وعبد العزيز بن نباتة، وغيرهما من الشعراء، وكان يتشيع ثم تاب من ذلك.

وذكر توبته في قصيدة يقول فيها:

لاح الهدى فجلا عن الأبصار ... كالليل يجلوه ضياء نهار

٩٢/ ب/ ورأت سبيل الرشد عيني بعد ما ... غطى عليها الجهل بالأستار

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 184 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.