Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 187

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة تسع وستين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٤٦٨ - عبد الباقي بن أحمد بن عمر، أبو نصر الداهداري [٣] الواعظ.

عليه من المشايخ، ثم خرجت أريد الموصل، فدخلت صريفين فكنت في مسجدها فقال: كان أبي يحملني إلى أبي حفص الكتاني، وابن حبابة وغيرهما، وعندي أجزاء فقلت: أخرجها لي حتى أنظر إليها، فأخرج إلى حزمة فيها كتاب علي بن الجعد بالتمام مع غيره من الأجزاء فقرأته عليه، ثم كتبت إلى أهل بغداد، فرحلوا إليه وأحضرته للكبراء من أهل بغداد، وأحضره قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني، وكل من سمع من الصريفيني فالمنة لأبي القاسم، وفي بعض ألفاظ هذه الحكاية من طريق آخر: أن الأصول التي أخرجها كانت بخط ابن الصقال وغيره من العلماء، وأنه سمع منه أبو بكر الخطيب، وكان ثقة محمود الطريقة صافي الطوية.

وتوفي بصريفين في جمادى الأولى من هذه السنة.

٣٤٦٧- عبد الله بن سعيد بن حاتم، أبو نصر السجزي الوائلي الحافظ

[١] .

منسوب إلى قرية على ثلاث فراسخ من سجستان يقال لها: وائل، ويقع في الحديث جماعة يقال لهم الوائلي إلا أنهم منسوبون إلى بني وائل.

سمع أبو نصر الحديث الكثير وفقه وفهم، وصنف وخرج وكان قيما بالأصول والفروع، وله التصانيف الحسان منها: «الإبانة في الرد على الرافعين» / وأقام بالحرم. ٩٤/ ب أنبأنا محمد بن ناصر، عن أبي إسحاق بن إبراهيم بن سعيد [٢] الحبال قَالَ:

خرج أبو نصر على أكثر من مائة شيخ ما بقي منهم غيري، قَالَ: وكان أحفظ من خمسين مثل الصوري.

٣٤٦٨- عبد الباقي بن أحمد بن عمر، أبو نصر الداهداري [٣] الواعظ.

سمع من ابن بشران وغيره، وحدث، ولا نعلم به بأسا، وتوفي يوم السبت العشرين من شعبان.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 187 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.