Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 201

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة احدى وسبعين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٤٨٧ - سليم الحوزي

يحتاج إلى الاستزادة لما يسمع، ومتدين ولا يحسن أن يظن بمتدين الكذب. والثالث:

أنه قد اشتهرت كثرة رواية أبي علي بن البناء، فأين هذا الرجل الذي يقال له الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري، ومن ذكره، ومن يعرفه، ومعلوم/ أن من اشتهر سماعه لا ١٠٠/ أيخفى، فمن هذا الرجل، فنعوذ باللَّه من القدح بغير حجة.

٣٤٨٦- سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين [١] ، أبو القاسم الزنجاني

[٢] :

طاف البلاد، ولقي الشيوخ بمصر والشام والسواحل، وقرأ، وكان إماما حافظا ورعا متعبدا متقنا، وانقطع في آخر عمره بمكة، وكان الناس يتبركون به، فإذا خرج يطوف قبلوا يده [٣] أكثر مما يقبلون الحجر، وتوفي في هذه السنة بمكة [٤] .

أنبأنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، عن أبيه قَالَ: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد الكوفي يقول: لما عزم سعد على الإقامة بمكة والمجاورة [٥] عزم على نفسه نيفا وعشرين عزيمة أنه يلزمها من المجاهدات والعبادات.

ومات بعد ذلك بأربعين سنة، ولم يخل منها بعزيمة واحدة.

٣٤٨٧- سليم الحوزي

[٦] :

وحوزى قرية من أعمال دجيل، كان زاهدا عابدا، وكان يقول: أعرف من بقي مدة يأكل كل يوم زبيبة- يعني نفسه- وسمع الحديث.

وتوفي يوم الثلاثاء ثامن عشر شوال ودفن بقريته.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 201 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.