Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 205

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين واربعمائة

ثم دخلت سنة اثنتين وسبعين واربعمائة

فمن الحوادث فيها:

أنه في يوم الجمعة خامس ربيع الأول [١] رتب في الحسبة بالحريم [٢] أبو جعفر بن الخرقي [٣] الشاهد، وكان التطفيف فاشيا، والأمور فاسدة، حتى إنه وجد في ميزان بعض المتعيشين حبات على شكل الأرز من رخام وزن الواحدة حبتان ونصف، فتولى ذلك على أن يبسط يده في الخاص والعام، وأن لا يستعمل مراقبة، ولا يجيب شفاعة، فوعده عميد الدولة بذلك، وتنجز له به التوقيع، فزم الأمور، وأقام الهيبة، وأدب وعزّر، و [لم يقبل شفاعة] [٤] فانحرست الأمور، وانحسمت الأدواء.

/ وفي رجب: وصل السلطان جلال الدولة إلى الأهواز للصيد والفرجة، وقبض ١٠١/ ب على ابن علان اليهودي ضامن البصرة وقتله، وأخذ من ذخائره نحوا من أربعمائة ألف دينار، وكان هذا الرجل منتميا إلى نظام الملك [وكان] [٥] بين نظام الملك وبين

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 205 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.