Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 230

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٥٢٧ - الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي

في كمه بثقل فقال له: يا سيدي [١] ، ما هذا؟ فقال: قرصني الملاح.

وكان قشف العيش متورعا، ورأى رسول الله ﷺ في المنام [٢] فقال له: «يا شيخ» فكان يفتخر بهذا ويقول: سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شيخا [٣] .

وحكى أبو سعد بن السمعاني عن جماعة من أشياخه: أنه لما قدم أبو إسحاق الشيرازي رسولا إلى نيسابور تلقاه الناس، وحمل إمام الحرمين أبو المعالي الجويني غاشيته، ومشى بين يديه [كالخدم] [٤] وقال: أنا افتخر بهذا.

أنشدنا أبو نصر أحمد بن محمد الطوسي [٥] قَالَ: أنشدنا أبو إسحاق لنفسه:

سألت الناس عن خل وفي ... فقالوا ما إلى هذا سبيل

تمسك إن ظفرت بود حر ... فإن الحر في الدنيا قليل

وأنبأنا أبو نصر قَالَ: صحبت الشيخ أبا إسحاق الشيرازي في طريق فأنشدني:

إذا طال الطريق عليك يوما ... فليس دواؤه إلا الرفيق

١١١/ ب/ تحدثه وتشكو ما تلاقي ... ويقرب بالحديث لك الطريق

وسئل يوما ما التأويل فقال: حمل الكلام علي أخفي محتمله.

توفي ليلة الأحد [٦] الحادي والعشرين من جمادى الآخرة [٧] من هذه السنة في دار المظفر ابن رئيس الرؤساء بدار الخلافة من الجانب الشرقي، وغسله أبو الوفاء بن عقيل [٨] ، وصلى عليه بباب الفردوس لأجل نظام الملك، وأول من صلى عليه المقتدي بأمر

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 230 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.