Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 16, halaman 307

  1. المجلد السادس عشر
  2. ثم دخلت سنة خمس وثمانين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٦٢٦ - عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا، أبو القاسم الشاعر

ففقدوا العيش بعده بانقطاع الأرزاق [١] ، وأما الصدور والأغنياء فقد كانوا مستورين بالغناء عنهم، فلما عرضت [٢] الحاجات إليهم عجزوا [٣] عن تحمل بعض ما عود [٤] من الإحسان، فانكشفت معايبهم من ضيق الصدور [٥] ، فهؤلاء موتى بالمنع وهؤلاء موتى بالذم [٦] ، وهو حي بعد موته بمدح الناس لأيامه، ثم ختم له بالشهادة فكفاه الله أمر آخرته كما كفى أهل العلم أمر دنياهم، ولقد كان نعمة من الله علي أهل الإسلام فما شكروها فسلبوها.

قَالَ المصنف ﵀: وقد رثاه مقاتل بن عطية [المسمى بشبل الدولة] [٧] فذكر هذا المعنى:

كان الوزير نظام الملك لؤلؤة ... يتيمة صاغها الرحمان من شرف

عزت فلم تعرف الأيام قيمتها ... فردها غيرة منه إلى الصدف

٣٦٢٦- عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا، أبو القاسم الشاعر

[٨] .

من أهل الحريم الطاهري، ولد سنة عشر وأربعمائة، وسمع أبا القاسم الخرقي وغيره، وكان أديبا حدث عنه أشياخنا، ورموه بأنه كان يرى رأي الأوائل، ويطعن على الشريعة، / وقال شيخنا عبد الوهاب الأنماطي: ما كان يصلي، وكان يقول في السماء ١٤٨/ ب نهر من خمر، ونهر من لبن، ونهر من عسل ما سقط منه شيء قط سقط [٩] هذا الذي يخرب البيوت ويهدم السقوف.

توفي في محرم هذه السنة، ودفن بباب الشام، وأنبأنا عمر بن ظفر المغازلي قال:

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 16، ص 307 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.