Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 57

  1. المجلد السابع عشر
  2. ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين واربعمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٦٩٧ - عبد الباقي بن حمزة بن الحسين، أبو الفضل الحداد [٤] القرشي

الكوهرائين، ومضى معه إلى القلعة، فلما توفي خدم الكوهرائين [ألب أ] [١] رسلان ووقاه بنفسه لما جرحه يوسف، فلم يغن عنه، فلما ملك جلال الدولة ملك شاه جاء إلى بغداد في رسالة، وجلس له القائم بأمر الله في صفر سنة ست وستين، وأعطاه عهد جلال الدولة، وأقطعه ملك شاة واسط، وكان قد جعل إليه الشحنكية ببغداد، ثم قبل ذلك نال دنيا واسعة، فرأى ما لم يره خادم يقاربه من نفوذ الأمر، وكمال القدرة والجاه وطاعة العسكر، ولم ينقل أنه مرض ولا صدع، ونال مراده في كل عدو له، وذكر أنه لم يجلس إلا على وضوء، وكان يصلي بالليل ولا يستعين على وضوئه بأحد، ولا يعلم أنه صادر أحدا ولا ظلمه، إلا أنه كان يعمل رأيه في قتل من لا يجوز قتله من اللصوص ويمثل بهم، ويزعم أن ذلك سياسة، ولما اختصم محمد وبركيارق كان مع بركيارق فكبا به الفرس فسقط وعليه سلاحه فقتل، ثم حمل إلى بغداد فدفن بها في الجانب الشرقي، وتربته مقابل رباط أبي النجيب.

٣٦٩٥- عبد الرزاق الصوفي الغزنوي

[٢] :

كان مقيما في رباط عتاب، وكان خيرا يحج سنين على التجريد، واحتضر وقد قارب مائة سنة ولا كفن له، فقالت له زوجته وهو يجود بنفسه: إنك تفتضح إذا لم يوجد لك كفن. فقال لها: لو وجد كفن لافتضحت.

ومات/ في هذه السنة.

٣٦٩٦- أبو الحسن البسطامي شيخ رباط ابن [٣] المحلبان:

وكان لا يلبس إلا الصوف شتاء وصيفا، وكان يحترم ويقصد، فخلف مالا مدفونا يزيد على أربعة آلاف دينار، وكان عبد الرزاق على ما ذكرنا فتعجب الناس من تفاوت حاليهما وكلاهما شيخ رباط.

٣٦٩٧- عبد الباقي بن حمزة بن الحسين، أبو الفضل الحداد [٤] القرشي

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 17، ص 57 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.