Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 106

  1. المجلد السابع عشر
  2. ثم دخلت سنة خمسمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٧٧٢ - يوسف بن علي، أبو القاسم الزنجاني الفقيه.

السمت، كثير الصلاة، سمع الكثير ونسخ بخطه ومتعه الله بما سمع حتى انتشرت عنه الرواية. حدثنا عنه أشياخنا وكلهم أثنوا عليه ثناء حسنا وشهدوا له بالصدق والأمانة مثل عبد الوهاب وابن ناصر وغيرهما، وذكر عن المؤتمن أنه كان يرميه بالكذب وهذا شيء ما وافقه فيه أحد.

وتوفي في منتصف ذي القعدة من هذه السنة، ودفن في مقبرة باب حرب.

٣٧٧١- المبارك بن الفاخر بن محمد بن يعقوب، أبو الكرم النحوي

[١] :

سمع الحديث من أبي الطيب الطبري، والجوهري وغيرهما. وكان مقرئا في النحو، عارفا باللغة، غير أن مشايخنا جرحوه، كان شيخنا أبو الفضل ابن ناصر سيء الرأي فيه يرميه بالكذب والتزوير، وكان يدعى سماع ما لم يسمعه.

توفي في ذي القعدة من هذه السنة، ودفن في مقبرة باب حرب.

٣٧٧٢- يوسف بن علي، أبو القاسم الزنجاني الفقيه.

[٢] تفقه على أبي إسحاق، وبرع في الفقه، وكان من أهل الدين.

أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَعْمَرِ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ، يَقُولُ سَمِعْتُ شَيْخَنَا أَبَا إِسْحَاقَ بْنَ عَلِيِّ ابن الفيروزآبادي، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ يَقُولُ: كُنَّا فِي حَلَقَةِ النَّظَرِ بِجَامِعِ الْمَنْصُورِ فَجَاءَ شَابٌّ خُرَاسَانِيٌّ فَسَأَلَ مَسْأَلَةَ الْمُصَرَّاةِ وَطَالَبَ بِالدَّلِيلِ، فَاحْتَجَّ الْمُسْتَدِلُّ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الْوَارِدِ فِيهَا، فَقَالَ الشَّابُّ وَكَانَ خَبِيثًا: أَبُو هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَقْبُولِ الْحَدِيثِ، قَالَ الْقَاضِي: فَمَا اسْتَتَمَّ كَلامَهُ حَتَّى سَقَطَتْ عَلَيْهِ حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ سَقْفِ الْجَامِعِ فَوَثَبَ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهَا، وَهَرَبَ الشَّابُّ مِنْ يَدِهَا فَلَمْ يُرَ لَهَا أَثَرٌ.

توفي يوسف في صفر هذه السنة، ودفن عند أبي حامد الأسفراييني.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 17، ص 106 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.