Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 130

  1. المجلد السابع عشر
  2. ثم دخلت سنة ست وخمسمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٨٠٧ - المعمر بن علي بن المعمر، أبو سعد بن أبي عمامة الواعظ

صالحا كثير الصدقة والبر، وكان كاتب المستظهر باللَّه على ديوان الرسائل.

وتوفي في شوال هذه السنة، ودفن بمقبرة باب حرب.

٣٨٠٥- محمد بن الحسين بن إِسْمَاعِيل أبو جعفر البرزائي:

من أهل طبرستان، رحل في طلب الحديث، وسمع الكثير بالعراق والحجاز والجبال، وكان صالحا صدوقا. وتوفي في هذه السنة.

٣٨٠٦- محمد بْن محمد بن أيوب أبو محمد القطواني:

من أهل سمرقند، وقطوان على خمسة فراسخ منها، سافر البلدان، وسمع ٥٠/ أالكثير، وكان/ إماما واعظا فاضلا، له القبول التام بين الخواص والعوام، وحظي عند الملوك، وكان يأمرهم بالمعروف من غير محاباة، ووعظ يوما في الجامع وصلى العصر، ثم ركب فرسا له فسقطت قطعة من السور فنفر الفرس ورماه، فاندقت عنقه فحمل إلى داره فتوفي [وقت الفجر] [١] يوم السبت سادس رجب سنة ست وخمسمائة.

٣٨٠٧- المعمر بن علي بن المعمر، أبو سعد بن أبي عمامة الواعظ

[٢] :

ولد سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وسمع ابن غيلان والخلال والجوهري وغيرهم، وكان يعظ وجمهور وعظه حكايات السلف، وكان له خاطر حاد وذهن بغدادي وتماجن، وكان يحاضر المستظهر باللَّه، قال يوما في وعظه: أهون ما عنده أن يجعل لك أبواب الوصي توابيت.

ولما دخل نظام الملك وزير السلطان ملك شاه إلى بغداد صلى في جامع المهدي الجمعة، فقام أبو سعد بن أبي عمامة، فقال: الحمد الله ولي الأنعام، وصلى الله على من هو للأنبياء ختام، وعلى آله سرج الظلام، وعلى أصحابه الغر الكرام، والسلام على صدر الإسلام ورضي الإمام زينه الله بالتقوى وختم عمله بالحسنى وجمع له بين خير

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 17، ص 130 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.