Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 136

  1. المجلد السابع عشر
  2. ثم دخلت سنة سبع وخمسمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٨١٥ - محمد بن طاهر بن علي بن أحمد/ أبو الفضل المقدسي [٣] الحافظ.

قال أحمد بن سعد العجلى: كان السلطان نازلا على باب همذان، فرأيت الأديب الأبيوردي راجعا من عندهم، فقلت له: من أين؟ فانشأ يقول ارتجالا. [١]

ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا ... عند انصرافي منهم مضمر الياس

وقال حتّى م تؤذيني فإن سنحت ... حوائج لك فاركبني إلى الباس

ومن شعره:

تنكر لي دهري ولم يدر أنني ... أعز وأحداث الزمان تهون

فظل يريني الخطب كيف اعتداؤه ... وبت أريه الصبر كيف يكون

توفي الأبيوردي بأصبهان في هذه السنة.

٣٨١٤- محمد بن الحسن بن وهبان، أبو المكارم الشيباني:

[٢] حدث عن الجوهري، والماوردي، وأبي الطيب الطبري، إلا أن علماء النقل طعنوا فيه، وكان السبب أنه سمع لنفسه من ابن غيلان في سنة خمسين وأربعمائة.

وابن غيلان توفي سنة أربعين، ومات يوم الأربعاء رابع عشر صفر، ودفن برباطه بالمقتدية.

٥٣/ أ

٣٨١٥- محمد بن طاهر بن علي بن أحمد/ أبو الفضل المقدسي [٣] الحافظ.

ولد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وأول ما سمع وكتب في سنة ستين، وسافر وكتب الكثير، وكان له حفظ الحديث ومعرفة به، وصنف فيه إلا أنه صنف كتابا سماه «صفوة التصوف» يضحك منه من يراه ويعجب من استشهاده على مذاهب الصوفية بالأحاديث التي لا تناسب ما يحتج له من نصرة الصوفية، وكان داودي المذهب، فمن أثنى عليه فلأجل حفظه للحديث ومعرفته به وإلا فالجرح أولى به، ذكره أبو سعد ابن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 17، ص 136 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.