Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 17, halaman 226

  1. المجلد السابع عشر
  2. ثم دخلت سنة ثماني عشرة وخمسمائة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
  4. ٣٩٣٢ - قاسم بن أبى هاشم:

تحتملها أخلاقهم الخشنة فانتقل وتفقه على الشاشي والغزالي، ووجد أصحاب الشافعي على أوفي ما يريده من الإكرام، ثم ترقى وجعلوه مدرسا للنظامية فوليها نحو شهر، وشهد عند الزينبي.

وتوفي يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الأولى، ودفن بباب أبرز.

٣٩٢٩- إبراهيم بن سمقايا، أبو إسحاق الزاهد:

كان من أعيان الصالحين، توفي في ربيع الأول من هذه السنة [١] .

٣٩٣٠- عبد الله بن محمد [٢] بن على بن محمد، أبو جعفر الدامغاني:

[٣] سمع الصريفيني، وابن المسلمة، وابن النقور، وشهد عند أبيه قاضى القضاة أبى عبد الله و [جعل قاضيا على ربع الكرخ من قبل أخيه قاضى القضاة] [٤] أبى الحسن، ثم ترك ذلك وخلع الطيلسان وولى حجابة باب النوبي ثم عزل، وكان دمث الأخلاق عتيدا بالرياسة [٥] .

وتوفي ليله الثلاثاء ثاني جمادى الأولى، ودفن بالشونيزية عند قبر ابن أخيه أبى الفتح السامري.

٣٩٣١- عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد الشهرزوري، أبو غالب البقال المقرئ:

[٦] سمع من ابن المذهب، والجوهري وغيرهما، وحدث، وسماعه صحيح، وكان شيخا فيه سلامة.

٣٩٣٢- قاسم بن أبي هاشم:

أمير مكة، توفي في العشر الأوسط من صفر، وخلفه ابنه أبو فليتة فأحسن السياسة، [٧] وأسقط المكس.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 17، ص 226 (SanadKitab #12406, hlm. urut 5917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.