Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 18, halaman 171

  1. المجلد الثامن عشر
  2. ثم دخلت ٨٥/ ب سنة احدى وستين وخمسمائة
  3. عودة الحاج على غير الطريق خوفا من العرب

ثم دخلت ٨٥/ ب سنة احدى وستين وخمسمائة

فمن الحوادث فيها:

[عودة الخليفة الى الدار]

أنه في يوم الأربعاء ثالث المحرم عاد الخليفة من الكشك إلى الدار وأخذ الناس يرجفون لأجل عجلة هذا المجيء فقال قوم قد وصل [١] أهل الموصل إلى دقوقا وقال قوم بل عسكر من قبل الماهكي [٢] وحكى بعض الجند أنهم ما ناموا تلك الليلة لخبر جاءهم به إنسان تركماني وأرادوا الدخول ليلا فأشير عليهم أن لا يفعلوا لئلا ينزعج [الناس] [٣] .

وظهر في هذه الأيام من الروافض [أمر عظيم] [٤] من ذكر الصحابة وسبهم وكانوا في الكرخ إذا رأوا مكحول العين ضربوه ورفع على قيماز أنه قد أخذ من مال الحلة مالا كثيرا فأدى عشرين ألفا وأخذت المدرسة التي بناها ابن الشمحل فاحرز فيها غلة وقلعت القبلة منها.

[عودة الحاج على غير الطريق خوفا من العرب]

وفي هذه السنة: جاء الحاج على غير الطريق خوفا من العرب لكنهم لقوا شدة ورخصت الأسعار في ربيع الأول فحدثني بعض جيراننا أنه اشترى كارة دقيق باثني عشر قيراطا قال واشتريتها في زمن المسترشد باثني عشر دينارا.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 18، ص 171 (SanadKitab #12406, hlm. urut 6202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.