قَالَ مؤلف الكتاب [١] : وقد روي لنا أن عَبْد المطلب بعثه فِي حاجة له فضاع [فَقَالَ هَذَا] [٢] .
قَالَ: وقد روينا أن حليمة قدمت على رسول الله ﷺ [مكة] [٣] وقد تزوج خديجة، فشكت إليه جدب البلاد وهلاك الماشية، فكلم رسول اللَّه [ﷺ] خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة وبعيرا [موقعا] [٤] للظعينة وانصرفت إِلَى أهلها ثم قدمت عَلَيْهِ بعد الإسلام [٥] فاسلمت هي وزوجها وبايعاه [٦] .
أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيوية قال:
أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ [٧] قَالَ:
اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ أَرْضَعَتْهُ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَ: «أُمِّي أُمِّي» وَعَمِدَ إِلَى رِدَائِهِ فَبَسَطَهُ لَهَا فَقَعَدَتْ عَلَيْهِ [٨] .
وقد روي لنا [٩] أنها جاءت إِلَى أبي بكر فأكرمها. وإلى عمر ﵄ ففعل مثل ذلك [١٠]