Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 278

  1. المجلد الثاني
  2. باب ذكر نبينا محمد ﷺ وكرمه
  3. ذكر الحوادث التي كانت سنة سبع من مولده صلى الله عليه وسلم
  4. ومن الحوادث هذه السنة: خروج عبد المطلب لتهنئة سيف بن ذي يزن بالملك، وتبشير سيف عبد المطلب بأنه سيظهر رسول الله من نسله:

الَّذِي أبهجنا من كشف الضر الذي فدحنا، فنحن وفد [١] التهنئة لا وفد الترزئة [٢) .] فَقَالَ سيف: أنتم قريش الأباطح؟ قالوا: نعم.

قَالَ: مرحبا وأهلا، وناقة ورحلا ومناخا سهلا، وملكا سمحا يعطي عطاء جزلا، قد سمع الملك مقالتكم، وعرف فضلكم، فأنتم أهل الشرف والحمد والثناء والمجد فلكم الكرامة ما أقمتم، والحباء الواسع إذا انصرفتم.

ثم قَالَ لعَبْد المطلب: أيهم أنت؟ قَالَ: أنا عَبْد المطلب بْن هاشم. قَالَ: إياك أردت، ولك حشدت، فأنت ربيع الأنام، وسيد الأقوام، انطلقوا فانزلوا حَتَّى أدعو بكم [٣) .] ثم أمر بإنزالهم وإكرامهم، فأقاموا شهرا لا يدعوهم [٤] ، حَتَّى انتبه لهم ذات يوم فأرسل إِلَى عَبْد المطلب: ائتني وحدك من بين أصحابك فأتاه فوجده [٥] مستخليا لا أحد عنده، فقربه حَتَّى أجلسه معه عَلَى سريره، ثم قَالَ له: يا عَبْد المطلب، إني أريد أن ألقي إليك من علمي سرا لو غيرك [يكون] [٦] لم أبح به إليه، غير أني رأيتك معدنه، فليكن عندك مصونا حَتَّى يأذن اللَّه ﷿ فيه بأمره، فإن اللَّه منجز وعده، وبالغ أمره.

قَالَ عَبْد المطلب: أرشدك اللَّه أيُّها الملك.

قَالَ سيف: أنا أجد فِي الكتب الصادقة، والعلوم السابقة التي اختزناها لأنفسنا، وسترناها عَنْ غيرنا خبرا عظيما وخطرا جسيما، فيه شرف الحياة، وفخر الممات للعرب عامة، ولرهطك كافة، ولك خاصة.

فَقَالَ عَبْد المطلب: أيها الملك، لقد أبت بخير كثير ما آب به وافد، ولولا هيبة الملك وإعظامه لسألته أن يزيدني من سروره إياي سرورا.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 2، ص 278 (SanadKitab #12406, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.