Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 301

  1. المجلد الثاني
  2. باب ذكر نبينا محمد ﷺ وكرمه
  3. ومن الحوادث سنة سبع عشرة من مولده صلى الله عليه وعلى آله وسلم

وقد روي [١] أن هَذِهِ الأبيات لعيسى بْن قدامة الأسدي، وأنه كان له نديمان فماتا، فكان يجلس عند القبرين وهما براوند فِي موضع يقال له: حراف، ونصب عَلَى القبرين حَتَّى يقضي وطره، ثُمَّ ينصرف وينشد هَذِهِ الأبيات، وفيها زيادة وهي:

خليلي هبا طال ما قد رقدتما ... أجدكما ما تقضيان كراكما

ألم تعلما ما لي براوند كلها ... ولا بخراق من صديق سواكما

أقيم علي قبريكما لست بارحا ... طوال الليالي أو يجيب صداكما

جرى النوم مجرى اللحم والعظم منكما ... كأن الذي يسقي العقار سقاكما

فأي أخ يجفو أخا بعد موته ... فلست الذي من بعد موت جفاكما

أصب عَلَى قبريكما من مدامة ... فإلا تذوقا أرو منها ثراكما

لطول منام لا تجيبان داعيا ... خليلي ما هَذَا الذي قد دهاكما

قضيت بأني لا محالة هالك ... وأني سيعروني الذي قد عراكما

سأبكيكما طول الحياة وما الذي ... يرد عَلَى ذي عول إن بكاكما

ومن الحوادث في سنة ست عشرة من مولده ﵌ [٢] فمن ذلك [٣] : تهيؤ الخوارج من كل وجه على هرمز بن كسرى [أنوشروان] .

ومن الحوادث سنة سبع عشرة من مولده صلى الله عليه وعلى آله وسلم

قَالَ مؤلفه [٤] : خرج فِي هَذِهِ السنة [٥] ملك الترك واسمه، شابة على هرمز بن

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 2، ص 301 (SanadKitab #12406, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.