Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 305

  1. المجلد الثاني
  2. باب ذكر نبينا محمد ﷺ وكرمه
  3. ومن الحوادث في سنة تسع عشرة من مولده ﷺ [٧]

النّجدة، ولسنا نقدر أن نمد يدا إِلَى من آتى إليك بما آتى [١] فإن أدالني اللَّه عَلَى المنافق، فأنا خليفتك، وطوع يدك.

ثم أقبل بهرام نحو المدائن، فخرج إليه أبرويز فالتقيا، فَقَالَ له أبرويز: إنك يا بهرام ركن لمملكتنا وسناد لرعيتنا، وقد رأينا أن نختار لك [٢] يوما صالحا لنوليك فيه أصبهبذة بلاد الفرس جميعا. فَقَالَ له بهرام: لكني أختار لك يوما أصلبك فيه.

فاغتاظ أبرويز، ولم يظهر عَلَيْهِ أثر ذلك، وتفرقا عَلَى الاستجاشة، ثم خاف من بهرام فأحرز نساءه، وشخص إِلَى ملك الروم، فلما خرج بأصحابه من المدائن [٣] خافوا من بهرام أن يرد هرمز إِلَى الملك ويكتب إِلَى ملك [الروم] [٤] عنه فِي ردهم فيتلفوا، فأعلموا أبرويز وسألوه الإذن [٥] فِي إتلاف هرمز فلم يحر جوابا [فانصرفوا] [٦] فأتلفوه خنقا، ثم رجعوا إِلَى أبرويز وَقَالُوا: سر عَلَى خير طائر. فساروا ولحقهم خيل [٧] بهرام عند دير، فقال رجل مع أبرويز: أعطني بزتك وأخرج بمن معك، فلبسها واطلع من فوق الدير يوهمهم أنه أبرويز، وَقَالَ: أنظرونا إِلَى غد ليصير فِي أيديكم سلما. فأمسكوا وسار أبرويز حَتَّى أتى أنطاكية، وكاتب موريق ملك الروم [٨] وسأله نصرته، فأجابه وبعث إليه أخاه فِي ستين ألف مُقَاتِل.

فأما بهرام فإنه دخل دور الملك بالمدائن، وقعد عَلَى سرير الملك وتتوج، وانقاد له الناس [٩] خوفا منه.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 2، ص 305 (SanadKitab #12406, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.