Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 2, halaman 322

  1. المجلد الثاني
  2. باب ذكر نبينا محمد ﷺ وكرمه
  3. ذكر الحوادث سنة خمس وثلاثين من مولده صلى الله عليه وسلم
  4. في هذه السنة: هدمت قريش الكعبة.

لم تنته جرهم عَنْ بغيها، وتفرق أولاد عمرو بْن عامر عَنِ اليمن، فانخزع بنو حارثة بْن عَمْرو قاطنو تهامة، فسميت خزاعة، لأنهم انخزعوا، وبعث اللَّه ﷿ [١] عَلَى جرهم الرعاف والنمل، فأفناهم، فاجتمعت خزاعة ليجلوا من بقي، ورئيسهم يومئذ عمرو بْن ربيعة بْن حارثة، وأمه فهيرة بنت عامر بْن الحارث [بْن مضاض] [٢] ، فاقتتلوا، فلما أحس عامر بالهزيمة خرج بغزالي الكعبة وحجر الركن [٣] ، وجعل يلتمس التوبة، فلم تقبل توبته، فألقى غزالي الكعبة وحجر الركن فِي زمزم، وخرج من بقي من جرهم إِلَى أرض الحبشة [٤] . فجاءهم سيل فذهب بهم [٥] .

وولي البيت عمرو بْن ربيعة.

وقيل: بل وليه عمرو بْن الحارث الغساني.

فَقَالَ عمرو بْن الحارث فِي ذلك:

كأن لم يكن بين الحجون إِلَى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر

بلى نحن كنا أهلها فأزالنا ... صروف الليالي والجدود العواثر

[٦] وَقَالَ عمرو أيضا:

يا أيها الناس سيروا إن قصركم ... أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا

[حثوا المطي وأرخوا من أزمتها ... قبل الممات وقضوا ما تقضونا] [٧]

كنا أناسا كما كنتم فغيرنا ... دهر فأنتم كما كنا تكونونا

[٨] .

وكان يقول: اعملوا لآخرتكم، وأفرغوا من حوائجكم فِي الدنيا.

فوليت خزاعة البيت، غير أنه كان فِي قبائل مضر ثلاث خلال: الإجارة بالحج

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 2، ص 322 (SanadKitab #12406, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.