خرج رسول الله ﷺ في الموسم يعرض نفسه على القبائل كما كان يصنع في كلّ موسم، فبينا هو عند العقبة لقي رهطا من الخزرج فقال: «من أنتم؟» قالوا: من الخزرج. قال: «أفلا تجلسون أكلمكم؟» . قالوا: بلى.
فجلسوا معه، فدعاهم إلى الله ﷿، وعرض عليهم الإسلام، وتلى عليهم القرآن، وكان أولئك يسمعون من اليهود أنه قد أظل زمان نبي يبعث، فلما كلمهم قال بعضهم لبعض: والله إنه النبي الذي يعدكم [٢] به يهود، فلا تسبقنكم إليه. فأجابوه وانصرفوا راجعين إلى بلادهم وقد آمنوا، وكانوا ستة وهم:
أسعد بن زرارة [٣] ، وعوف بن الحارث-/ وهو ابن عفراء [٤]- ورافع بن مالك بن العجلان [٥] ، [وقطبة بن عامر بن حديدة] [٦] ، وعقبة بن عامر بن نابي [٧] ، وجابر بن عبد الله بن رئاب [٨] .
Rujukan halaman ini:المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 20 (SanadKitab #12406, hlm. urut 812)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.