Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 38

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر الحوادث التي كانت في سنة ثلاث عشرة من النبوة
  3. [ذكر العقبة الثانية]

فلما بايعنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَرْخَ الشيطان من رأس العقبة، بأنفذ صوت سمعته قط: يا أهل الجباجب [١] ، هل لكم في مذمم [٢] ، والصباة [٣] معه قد اجتمعوا على حربكم.

فَقَالَ رسول الله ﷺ: «ما يقول عدو الله، هذا أزب العقبة [٤] ، اسمع [٥] أي عدو الله، أما والله لأفرغن لك» .

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ارفضوا [٦] إلى رحالكم» فقال له العباس بن عبادة بن نضلة: والذي بعثك بالحق، لئن شئت لنميلن غدا على أهل منى بأسيافنا؟.

فَقَالَ رسول الله ﷺ: «لم تؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم» .

فرجعنا إلى مضاجعنا، فنمنا عليها حتى أصبحنا، فلما أصبحنا غدت علينا جلّة قريش، حتى جاءونا في منازلنا، فقالوا: يا معشر الخزرج، إنا قد بلغنا أنكم قد جئتم إلى صاحبنا هذا تستخرجونه من بين أظهرنا، وتبايعونه على حربنا، وإنه والله ما من حي أبغض إلينا، أن تنشب الحرب بيننا وبينهم، منكم.

قال: فانبعث من هناك من مشركي قومنا يحلفون لهم باللَّه ما كان من هذا شيء، وما علمناه. قال: وصدقوا لم يعلموا. قال: وبعضنا ينظر إلى بعض. قال ابن إسحاق [٧] /: وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن حرام [٨] : أن قريشا أتوا عبد الله بن أبي بن سلول، وذكروا له ما قد سمعوا من أصحابه، فقال: إن هذا الأمر

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 38 (SanadKitab #12406, hlm. urut 830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.