Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 157

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة
  3. [غزوة غطفان بذي أمر]

بدر حتى يثأر من محمد وأصحابه، فخرج في مائتي راكب إلى أن بقي بينه وبين المدينة ثلاثة أميال، فقتل رجلا من الأنصار وأجيرا له، وحرق أبياتا هناك وتبنا، ورأى أن يمينه قد حلت ثم ولى هاربا.

فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فخرج في أثره في مائتي رجل من [المهاجرين والأنصار] [١] ، واستخلف أبا لبابة بن عبد المنذر على المدينة، فجعل أبو سفيان، وأصحابه يتخففون للهرب فيلقون جرب السويق، وكانت عامة أزوادهم، فأخذها المسلمون، فسميت غزاة السويق فلم يلحقهم رسول اللَّه ﷺ وانصرف إلى المدينة، وكانت غيبته خمسة أيام

. [غزوة غطفان بذي أمر]

[٢] ومن الحوادث في هذه السنة: غزوة غطفان، / وهي ذو أمر، ويقال لها: غزوة أنمار.

وذلك أن رسول الله ﷺ لما بلغه أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا شيئا من أصحاب رسول الله ﷺ، فندب المسلمين وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلا، واستخلف عثمان بن عفان، فأصابوا رجلا من المشركين بذي القصة يقال له حبار، من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله ﷺ فأخبره خبرهم، وقال: لن يلاقوك إذ سمعوا بمسيرك هربوا في رءوس الجبال، فأسلم حبار، ولم يلاق رسول الله ﷺ أحدا غير أنه ينظر إليهم في رءوس الجبال، وأصاب رسول الله ﷺ مطر، فنزع رسول الله ﷺ ثوبيه وألقاهما على شجرة ليجفا واضطجع، فجاء رجل من العدو، يقال له دعثور بن الحارث [ومعه سيفه] [٣] حتى قام على رأس رسول الله ﷺ، ثم قال: من يمنعك مني اليوم، قال

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 157 (SanadKitab #12406, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.