Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 177

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  4. ٣٥ - الحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية:

[بسيفه] [١] وهم يضربون كعبا فجرحه فنزف الدم، فاحتمله أصحابه حتى أتوا به رسول الله ﷺ، وشهد بعد ذلك أحدا، وقتل يومئذ، [وهو ابن ثمان وعشرين سنة] [٢]

. ٣٤- الحارث بن أنس [٣]- قال مؤلف الكتاب: وأنس هو أبو الحسن بن رافع [٤] :

شهد بدرا وأحدا، وقتل يومئذ [٥]

. ٣٥- الحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية:

شهد أحدا، وروى محمد بن سعد، عن أشياخه، قالوا: كان سويد [٦] قد قتل زيادا أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك لقي [مجذر] [٧] سويدا خاليا في مكان وهو سكران ولا سلاح معه، فقال له: قد أمكن الله منك، قال: وما تريد؟ قال:

قتلك، قال: فارفع عن الطغام، واخفض عن الدماغ وإذا رجعت إلى أمك فقل: قد قتلت سويد بن الصامت، فقتله. فهيج قتله وقعة بعاث- وذلك قبل الإسلام- فلما قدم النبي ﷺ المدينة أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بْن زياد، فجعل الحارث يطلب مجذرا ليقتله بأبيه فلا يقدر عليه- فلما كان يوم أحد وجال الناس الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب/ عنقه، فلما رجع [٨] النبي ﷺ أتاه جبريل فأخبره أن الحارث قتل مجذرا غيلة، وأمره أن يقتله به، فركب رسول الله ﷺ إلى قباء في ذلك اليوم وهو يوم حار، فدخل مسجد قباء فصلى فيه، وسمعت به الأنصار فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في [تلك] [٩] الساعة حتى طلع الحارث بن سويد في ملحفة مورسة، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دعي عويم بن ساعدة، فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 177 (SanadKitab #12406, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.