Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 186

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  4. ٤٥ - رفاعة بن [عبد] [٥] المنذر [٦] :

في أهله ونسائه، فقال ابنه: يا أبه لو كان غير الجنة لآثرتك به، ولكن ساهمني، فأينا خرج سهمه خرج مع رسول الله ﷺ إلى بدر، وأقام الآخر. فاستهما فخرج سهم سعد فخرج فاستشهد يومئذ، وكان أحد النقباء.

وأقام خيثمة فلما كان يوم أحد خرج مع رسول الله ﷺ فقتل شهيدا

. ٤٢- ذكوان بن قيس بن خلدة

[١] :

كان قد خرج إلى مكة هو وأسعد بن زرارة يتنافران فسمعا رسول الله ﷺ فأسلما ورجعا إلى المدينة، وكان مهاجريا أنصاريا، وكذلك زياد بن لبيد جرى له مثل هذا.

وشهد ذكوان بدرا وأحدا وقتل يومئذ، قتله أبو/ الحكم بن الأخنس، فشد علي بن أبي طالب عَلَى أبي [الحكم بن] ( [٢] الأخنس فقتله

. ٤٣- رافع بن مالك بن العجلان أبو مالك [٣] :

وقيل إنه هو ومعاذ بن عفراء أول من لقي رسول الله ﷺ بمكة من الأنصار، فأسلما وقدما بالإسلام المدينة، وشهد العقبة مَعَ السبعين، وَهُوَ أحد النقباء الاثني عشر، ولم يشهد بدرا وشهد أحدا فقتل يومئذ

. ٤٤- رافع بن يزيد بن كرز [٤] :

شهد بدرا وأحدا، وقتل يومئذ

. ٤٥- رفاعة بن [عبد] [٥] المنذر [٦] :

شهد العقبة مع السبعين، وبدرا وأحدا وقتل يومئذ.

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 186 (SanadKitab #12406, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.