Lewati ke konten

Kitab: Al-Muntazham · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 3, halaman 193

  1. المجلد الثالث
  2. ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة
  3. ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
  4. ٧٠ - مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى أبا محمد [٤] :

الدم يسرب، فجعل يأخذه بفيه ويزدرده، وقتل مالك يومئذ، قتله غراب بن سفيان الكناني، ولما رجع رَسُول اللَّه ﷺ من أحد تلقاه أبو سعيد الخدري، فعزاه النبي ﷺ بأبيه

. ٦٧- مالك بن نميلة [١] :

وهي أمه، وأبوه ثابت، وهو من مزينة، شهد بدرا وأحدا، وقتل يومئذ

. ٦٨- مالك بن عمرو النجاري [٢] :

توفي ورسول الله ﷺ يريد الخروج إلى أحد، فصلى عليه، ثم ركب إلى أحد

. ٦٩- مالك ونعمان ابنا خلف بن عوف [٣] :

كانا طليعتين لرسول الله ﷺ يوم أحد، فقتلا جميعا يومئذ ودفنا في قبر واحد

. ٧٠- مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى أبا محمد [٤] :

تزوج حمنة بنت جحش فولدت له زينب. وكان شابا جميلا عطرا حسن الكسوة، وكانا أبواه ينعمانه، فبلغه أن رسول الله ﷺ يدعو الناس في دار الأرقم، فدخل فأسلم وكتم إسلامه من قومه وأمه، وكان يختلف إلى رسول الله ﷺ سرا، فبصر به عثمان بن طلحة يصلي فأخبر أمه وقومه، فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى، ثم رجع مع المسلمين/، وأقبل يوما إلى رسول الله ﷺ ومعه قطعة من نمرة قد وصلها بإهاب، فنكس أصحاب رسول الله ﷺ رءوسهم رحمة له، وليس عندهم ما يغيرون عليه، فسلم فرد عليه رسول الله ﷺ السلام، وقال: «لقد رأيت هذا وما بمكة فتى [من قريش] [٥] أنعم عند أبويه منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة [في الخير] [٦] في حب الله ورسوله» .

Rujukan halaman ini: المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ج 3، ص 193 (SanadKitab #12406, hlm. urut 985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.