وفي «الشَّرحِ الكبيرِ» (¬١): إن اسْتاكَ على لسانِه أو حَلقِه؛ فلا بأسَ أن يَستاك طُولًا؛ لخبرِ أَبي مُوسى (¬٢).
(بِيُسْرَاهُ)، نَقلَه حَربٌ (¬٣)، كانْتِثارِه، وحديثُ عائشةَ: «كان النبيُّ ﷺ يُحبُّ التَّيامُنَ ما استطاعَ، في طُهورِه وتَرجُّلِه وتَنعُّلِه وسِواكِه» (¬٤) قد يُحمَل على أنَّه كان يَبدأ بشِقِّ فَمِه الأيمنِ.
(بِعُودٍ لَيِّنٍ (¬٥))، يابسٍ أو رطبٍ، واليابسُ المُندَّى أَولى (¬٦)، (مِنْ نَحْوِ أَرَاكٍ)؛ كعُرجونٍ وزَيتونٍ، مُنْقٍ، لا يَجرح، ولا يَضرُّ، ولا يَتفتَّت.
وكُرِه بما يَجرح أو يَضرُّ أو يَتفتَّت.
(وَيُكْرَهُ) التَسوُّك (لِصَائِمٍ) ولو واصلَ (¬٧) الصَّومَ، (بَعْدَ الزَّوَالِ)، بيابسٍ أو رَطبٍ (¬٨)؛ لحديثِ أَبي هريرةَ يَرفعه: «لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطيَبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ