Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 2, halaman 477

  1. كتاب الطلاق
  2. فصل في إيقاع الطلاق في الزمن الماضي والمستقبل

لأنَّ كلَّ شهرٍ يأتي يَحتمل أن يَكون شهرَ وقوعِ الطَّلاقِ، جزَم به بعضُ الأصحابِ (¬١).

(فَإِنْ قَدِمَ) زيدٌ (بَعْدَ شَهْرٍ) مِنْ حينِ التَّعليقِ، (وَ) بعدَ (جُزْءٍ يَتَّسِعُ لَهُ) أي: يَتَّسع لإيقاعِ الطَّلاقِ فيه؛ (وَقَعَ) أي: تَبيَّنَّا وقوعَه؛ لوجودِ الصِّفةِ (¬٢)، (وَإِلَّا)، بأنْ قَدِم زيدٌ قبلَ مُضيِّ الشَّهرِ أو معه؛ (فَلَا) تَطلُق؛ كقوله: «أنتِ طالقٌ أمسِ».

(وَ) إن قال لزوجتِه: («أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ طِرْتِ»، أَوْ «صَعِدْتِ السَّمَاءَ»، وَنَحْوَهُ) مِنْ المستحيل؛ ك «إن قلَبتِ الحجرَ ذهبًا»؛ (لَمْ تَطْلُقْ)؛ لأنه علَّق الطلاقَ بصفةٍ لم تُوجد.

(وَعَكْسُهُ) إن قال لها: «أنتِ طالقٌ (لَا طِرْتِ»، أَوْ «لَا صَعِدْتِ السَّماءَ»، وَنَحْوَهُ)؛ ك «لا قلَبتِ الحجرَ ذهبًا»؛ فتَطلقُ في الحال؛ لأنَّه علَّق الطَّلاقَ على عدمِ المستحيلِ، وعدمُه ثابتٌ في الحال.

وعتقٌ، وظِهارٌ، ويمينٌ بالله تَعالى؛ كطلاقٍ في ذلك.

(وَ) قوله لزوجتِه: («أَنْتِ طَالِقٌ اليَوْمَ إِذَا جَاءَ الغَدُ»)؛ كلامٌ (لَغْوٌ) لا يَقع به شيءٌ؛ لأنَّ الغدَ لا يأتي في اليوم بعدَ ذهابِه.

(وَ) إن قال لزوجتِه: («أَنْتِ طَالِقٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ»، أَوْ) «في هذا (اليَوْمِ»؛

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 2، ص 477 (SanadKitab #1241, hlm. urut 1082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.