مِنْ ثَنايا الجانبِ الأيمنِ إلى أَضراسِه؛ قاله في «المُطلِعِ» (¬١)، وجزَم به في «الإقناعِ» (¬٢).
وقال الشِّهابُ الفُتوحيُّ (¬٣) في قِطعتِه على «الوجيزِ»: يَبدأ مِنْ أَضراسِ الجانبِ الأيمنِ.
(وَيَدَّهِنُ) نَدبًا في بَدنٍ وشَعرٍ (غِبًّا (¬٤)) أي: يَفعله يومًا، ويَتركه يومًا؛ لأنَّه «﵇ نهَى عن التَّرجُّلِ (¬٥) إلّا غِبًّا» رَواه النَّسائيُّ، والتِّرمذيُّ وصحَّحه (¬٦)، والتَّرجلُ (¬٧): تَسريحُ الشَّعرِ ودَهْنُه.
ولِحيةٌ كرأسٍ.
(وَيَكْتَحِلُ) نَدبًا كلَّ ليلةٍ بإِثْمِدٍ مُطيَّبٍ بمِسكٍ، (وِتْرًا)، في كلِّ عينٍ ثلاثًا (¬٨)