Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 1, halaman 230

  1. كتاب الطهارة
  2. باب إزالة النجاسة الحكمية

بالكلِّيَّةِ؛ لأنَّه يُسقى الأدويةَ والسُّكَّر، ويُحنَّك حينَ الولادةِ.

وقَيئُه كبَولِه، بل هو أخفُّ.

وعُلِم منه: أنَّه لو أكلَ الطَّعامَ لشهوةٍ؛ غُسِل سَبعًا (¬١)، وأنَّه يُغسَل غائطُه سبعًا (¬٢) مطلقًا، وأنَّ بول الأنثى والخنثى يُغْسَل سبعًا (¬٣)؛ لقولِه ﵇: «إنَّما يُغسَل مِنْ بَولِ الأُنثى، ويُنضَح مِنْ بَولِ الذَّكرِ» رَواه أبو داودَ (¬٤).

والحكمةُ فيه: أنَّ بولَ الغُلامِ يَخرج بقوَّةٍ، فينتشِر، وأنَّه يَكثر حَملُه على الأَيدي، فتَعظُم المشقَّةُ بغَسلِه (¬٥)، أو أنَّ مِزاجَه حارٌّ، فبَولُه رَقيقٌ، بخلافِ الجاريةِ.

وقال الشافعيُّ ﵀: لم يَتبيَّن لي فرقٌ مِنْ السُّنَّةِ بينَهما.

وذكَر بعضُهم أنَّ الغلامَ أَصلُه مِنْ الماء والتُّرابِ، والجاريةَ مِنْ اللَّحمِ والدَّمِ، وقد أفادَه ابنُ ماجَه في «سُنَنِه» (¬٦)، وهو غريبٌ.

(وَإِنْ خَفِيَ مَوْضِعُ نَجَاسَةٍ) في بَدنٍ، أو ثَوبٍ، أو مُصلًّى صغيرٍ؛ (غُسِلَ) وجوبًا ما احتَملَ أنَّ النَّجاسةَ أَصابَتْه، (حَتَّى يُتَيَقَّنَ زَوَالُهَا) أي: النَّجاسةِ، فلا يَكفي الظَّنُّ؛ ليَخرج مِنْ العُهدةِ بيَقينٍ.

فإن جَهِل جِهَتَها مِنْ نحوِ ثوبٍ؛ غسَلَه كلَّه، وإن عَلِمَها في إحدَى يدَيه أو

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 1، ص 230 (SanadKitab #1241, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.