(وَيَقُولُ) بينَ السَّجدتَين: («رَبِّ اغْفِرْ لِي» (¬١) ثَلَاثًا) ندبًا، والواجبُ مرَّةٌ.
(ثُمَّ يَسْجُدُ) السَّجدةَ (الثَّانِيَةَ كَالأُولَى) فيما تَقدَّم مِنْ التَّكبيرِ والتَّسبيحِ وغيرِهما.
(ثُمَّ) يَرفع رأسَه مِنْ السَّجدةِ الثانيةِ، و (يَنْهَضُ) أي: يَقوم حالَ كَونِه (مُكَبِّرًا، قَائِمًا عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ (¬٢))، ولا يَجلس للاستراحةِ (¬٣)، (مُعْتَمِدًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ (¬٤) إِنْ سَهُلَ) عليه (¬٥)، وإلّا اعتَمَد بالأرض.
وفي «الغُنْيةِ»: يُكرَه أن يُقدِّم إحدَى رِجلَيه.
(فَيُصَلِّي) الرَّكعةَ (الثَّانِيَةَ كَذَلِكَ) أي: كالأُولى، (غَيْرَ التَّحْرِيمَةِ) أي: تكبيرةِ الإحرامِ، (وَالاسْتِفْتَاحِ (¬٦)، وَالتَّعَوُّذِ إِنْ تَعَوَّذَ فِي) الرَّكعةِ (الأُولَى)، وإلّا تَعوَّذ في الثانيةِ، وغيرَ تجديدِ النيَّةِ (¬٧)، فلا يُشرع ذلك إلّا في الأُولى.
(ثُمَّ) بعدَ فراغِه مِنْ الرَّكعةِ الثانيةِ (يَجْلِسُ مُفْتَرِشًا)؛ كجلوسِه بينَ