الأُخْرَى)، وتَبطل إن كَثُر؛ لقولِه ﷺ: «إذا نابَكُم شيءٌ في صلاتِكُم فَلْيُسبِّحِ (¬١) الرِّجالُ، وَلْتُصَفِّقِ النِّساءُ» متَّفق عليه مِنْ حديثِ سهلِ بنِ سعدٍ (¬٢).
وكُرِه تَنبيهٌ بنَحنَحةٍ (¬٣) وصَفيرٍ، وتَصفيقُه، وتَسبيحُها، لا بقراءةٍ (¬٤) وتَهليلٍ وتَكبيرٍ ونحوِه.
(وَتَبْطُلُ) الصَّلاةُ (بِمُرُورِ كَلْبٍ أَسْوَدَ بَهِيمٍ) أي: لا لونَ فيه سِوى السَّوادِ، إذا مرَّ بينَ المصلِّي وسُترتِه، أو (بَيْنَ يَدَيْهِ) قريبًا في ثلاثةِ أَذرعٍ فأقلَّ مِنْ قَدمِه، وخُصَّ الأسودُ بذلك؛ لأنَّه شيطانٌ (¬٥)، ولا تَبطل بمرورِ غيرِه مِنْ امرأةٍ وحمارٍ وشيطانٍ وغيرِها.
وسُترةُ الإمامِ سُترةٌ للمأمومِ (¬٦).