(وَتَصِحُّ) مكتوبةٌ (فِي سَفِينَةٍ إِذَا أَتَى بِمَا يُعْتَبَرُ لَهَا) أي: للصَّلاة؛ مِنْ قيامٍ واستقبالِ قِبلةٍ وغيرِهما، ولو مع القدرةِ على الخروجِ منها (¬١).
(وَ) تصحُّ مكتوبةٌ بسفينةٍ (قَاعِدًا إِنْ عَجَزَ) مُصلٍّ بالسَّفينة (عَنْ خُرُوجٍ مِنْهَا، وَ) عجَز عن (قِيَامٍ) في الصَّلاة (بِهَا) أي: بالسَّفينة، ويَستقبلُ القبلة من بالسفينةِ (¬٢) ويَستدير بها كلَّما انحرَفَت.
وتُقام الجماعةُ فيها مع عجزٍ عن قيامٍ؛ كمَع (¬٣) قدرةٍ عليه.
(وَ) تصحُّ مكتوبةٌ (عَلَى رَاحِلَةٍ)، واقفةٍ أو سائرةٍ، (خَشْيَةَ تَأَذٍّ)، أي: لخوفِ التَّضرُّرِ (بِوَحَلٍ) بسكونِ الحاءِ المهملةِ، وتُحرَّك، كما في القاموس: الطينُ الرقيقُ (¬٤) (وَنَحْوِهِ)؛ كمطرٍ وثلجٍ وبَرَدٍ؛ لحديثِ يَعلَى بنِ أُميَّةَ: «أنَّ النبيَّ ﷺ انتهى إلى مضيقٍ هو وأصحابُه، وهو على راحلتِه، والسَّماءُ مِنْ فوقِهم (¬٥)، والبِلَّةُ مِنْ أسفلَ منهم، فحضَرَت الصَّلاةُ، فأمَر المؤذِّنَ، فأذَّن وأقامَ، ثمَّ تَقدَّم النبيُّ ﷺ، فصلَّى بهم، يُومِئُ إيماءً، يَجعل السُّجودَ أَخفضَ مِنْ الرُّكوعِ» رَواه أحمدُ والتِّرمذيُّ (¬٦)، والبِلَّة: بكسرِ الباء الموحَّدة، اسم مصدر من بَلَّه بالماء (¬٧)،