الشيخِ مَنصورِ بنِ يونُسَ البُهُوتيِّ ﵀ (¬١).
وسمَّيتُه: «هدايةَ الرَّاغبِ لشرحِ عُمدةِ الطَّالبِ»، واللهَ أَسألُ أنْ يَنفع به النَّفعَ العَميمَ، وأنْ يَجعله خالصًا لوجهِه الكريمِ، إنَّه وليُّ ذلك، وهو حَسبي ونِعمَ الوكيلُ.
قال المصنِّفُ ﵀:
(بسم الله الرحمن الرحيم)، أي: أَبتدئُ تَأليفي، أو أُؤلِّف متلبِّسًا ومصاحبًا (¬٢)، أو مستعينًا ومتبرِّكًا باسمِ اللهِ، فـ «الباء» في «بِسْمِ اللهِ» (¬٣) للمصاحَبةِ أو الاستعانةِ، متعلِّقةٌ بمحذوف، وتقديرُه (¬٤) فعلًا خاصًّا مؤخَّرًا أَولى.