(يَدْفَعُ بِهِ عَنْ نَفْسِهِ، وَلَا يُثْقِلُهُ (¬١)؛ كَسَيْفٍ) وسكِّينٍ؛ لقولِه تَعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ﴾.
(وَلَا يُبْطِلُهَا) أي: صلاةَ الخوفِ: (كَرٌّ) على العدوِّ (وَفَرٌّ) منه (لِحَاجَةٍ)، ولو طالَ؛ لأنَّه موضعُ ضرورةٍ، بخلافِ الصِّياحِ.
(وَلَا) يُبطلها أيضًا: (حَمْلُ نَجَسٍ) لا يُعفى عنه في غيرِها، إن كان الخائفُ (يَحْتَاجُهُ) أي: حملَ النَّجسِ، ولا يُعيد؛ للعذرِ.