(بَابٌ)
بالتَّنوين، خبرُ مبتدأٍ محذوفٍ، تقديرُه: هذا بابٌ.
(صَلَاةُ العِيدَيْنِ)، تثنيةُ «عيدٍ»، سُمِّي به؛ لأنَّه يَعود ويَتكرَّر لأوقاتِه، أو تفاؤلًا، وجَمعُه أعيادٌ.
وقولُه: «صلاةُ العيدَين» مبتدأٌ، خبرُه: (فَرْضُ كِفَايَةٍ)؛ لقولِه تَعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، وكان النبيُّ ﷺ والخلفاءُ بعدَه يُداوِمون عليها.
(إِذَا تَرَكَهَا (¬١) أَهْلُ بَلَدٍ)، متفقين على ذلك (¬٢)؛ (قَاتَلَهُمْ الإِمَامُ)؛ لأنَّها مِنْ أعلامِ الدِّينِ الظَّاهرةِ.
(وَوَقْتُهَا كَصَلَاةِ الضُّحَى)، فأوَّلُه (¬٣) (مِنِ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ قِيدَ (¬٤) رُمْحٍ) (¬٥)؛ لأنَّه ﵊ ومَن بعدَه لم يُصلُّوها إلّا بعدَ ارتفاعِ الشمسِ (¬٦)،