ولا بأسَ بقولِه لغيرِه: تَقبَّل اللهُ منَّا ومنكَ؛ كالجوابِ (¬١).ولا بالتَّعريفِ (¬٢) عَشيَّةَ عرفةَ بالأمصارِ؛ لأنَّه دعاءٌ وذِكرٌ، وأوَّلُ مَنْ فعَله ابنُ عبَّاسٍ (¬٣) وعمرُو بنُ حُريثٍ (¬٤).