(وَ) أَمَرهم ب (الصِّيَامِ)؛ لأنَّه وسيلةٌ الى نزولِ الغَيثِ، ولحديثِ: «دَعوةُ الصائمِ لا تُردُّ» (¬١).
(وَ) أَمَرهم ب (الصَّدَقَةِ)؛ لأنَّها متضمِّنةٌ للرَّحمة.
ويَتنظَّف لها، ولا يَتطيَّب.
(وَيَخْرُجُ) الإمامُ كغيرِه، حالَة كَونِه (مُتَوَاضِعًا مُتَخَشِّعًا) أي: خاضعًا (مُتَذَلِّلًا) مِنْ الذُّلِّ، أي: الهَوانِ، قال ابنُ نصرِ اللهِ: متواضعًا ببَدنِه، متخشِّعًا بقلبِه وعينَيه (¬٢)، متذلِّلًا في ثيابِه أيضًا (¬٣)، ويكونُ أيضًا (¬٤) متضرِّعًا بلسانِه.
(وَمَعَهُ) أي: الإمامِ (أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ، وَالشُّيُوخُ)؛ لسرعةِ إجابةِ دَعوتِهم، (وَ) الصِّبيانُ (المُمَيِّزُونَ)؛ لأنَّه (¬٥) لا ذنوبَ لهم.
وأُبيح خروجُ طفلٍ، وعجوزٍ، وبهيمةٍ، والتوسُّلُ بالصَّالحِين (¬٦).
ولا تُمنع أهلُ الذِّمَّةِ منفرِدِين عنَّا، لا بيومٍ، وكُرِه إخراجُنا لهم.
(فَيُصَلِّي (¬٧) بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ كَ) صلاةِ (العِيدِ)؛ لِما تَقدَّم.