عمامةٌ، أُدرِج فيها دَرْجًا» متَّفق عليه (¬١).
والسَّحوليَّة: نسبةً إلى سَحولَ؛ ك: «رَسول»، بلدةٍ باليمن، تُجلَب منها الثِّيابُ، وتُنسب (¬٢) إليها على لفظها، كما في «المصباح» (¬٣).
ويُقدَّم بتكفينٍ مَنْ يُقدَّم (¬٤) بغسلٍ، ونائبُه كهُو، والأَولى تولِّيه بنفسه.
(تُجَمَّرُ)، بضمِّ التاء المثنَّاةِ فوقُ (¬٥)، وفتحِ الميمِ (¬٦) المشدَّدةِ، أي: تُبخَّر اللَّفائفُ بعدَ رشِّها بماءِ وردٍ أو غيرِه؛ ليَعلَقَ بها البَخُورُ (¬٧).
(وَيُبْسَطُ بَعْضُهَا) أي: اللَّفائفِ (عَلَى بَعْضٍ)، ويَكون أَوسعُها وأَحسنُها أَعلاها، وهي (¬٨) ما يَلِي الأرضَ حالَ بَسطِها؛ لأنَّ عادةَ الحيِّ جعلُ الظاهرِ أَفخَر ثيابِه.
(وَ) يُجعل (الحَنُوطُ) وهو أخلاطٌ مِنْ طيبٍ، يُعَدُّ للميتِ خاصَّةً (¬٩) (فِيمَا بَيْنَهَا (¬١٠)) أي: اللفائفِ (¬١١)، لا فوقَ العُليا؛ لكراهةِ عمرَ (¬١٢)