Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 1, halaman 520

  1. كتاب الجنائز
  2. فصل في حمل الميت ودفنه

اللَّبِنَ عليَّ نصبًا، كما صُنع برسولِ اللهِ ﷺ» رَواه مسلمٌ (¬١).

واللَّحدُ: هو أن يحفرَ إذا بلَغ قرارَ القبرِ في حائطِ القبرِ مكانًا يسَع الميتَ، وكونُه ممَّا يَلي القِبلةَ أفضلُ.

والشَّقُّ: أن يُحفرَ في وسَطِ القبرِ كالنَّهر، أو يُبنى (¬٢) جانِباه، وهو مكروهٌ بلا عذرٍ؛ كإدخاله خشبًا وما مسَّتْه النارُ (¬٣)، ودفنٌ في تابوتٍ.

وسُنَّ أن يُوسَّعَ ويُعمَّقَ قبرٌ بلا حدٍّ، ويَكفي ما يَمنع السِّباعَ والرائحةَ.

ومَن ماتَ في السَّفينة، ولم يُمكن دفنُه في البرِّ (¬٤)؛ أُلقي في البحر كإدخاله القبرَ، بعدَ غَسلِه وتكفينِه، والصَّلاةِ عليه، وتثقيلِه بشيءٍ.

(فَيُوضَعُ) الميِّتُ (فِيهِ) أي: اللَّحدِ (عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ) ندبًا؛ لأنَّه يُشبه النَّائمَ، وهذه سُنَّتُه (¬٥).

ويُقدَّم بدفنِ رَجلٍ مَنْ يُقدَّم بغَسله، وبعدَ الأجانبِ مَحارمُه مِنْ النِّساء، ثمَّ (¬٦) الأجنبيَّاتُ.

وبدفنِ (¬٧) امرأةٍ: مَحارمُها الرِّجالُ، فزوجٌ، فأجانبُ.

ويَجب أن يَكون الميتُ في قبرِه (مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ)؛ لقولِه ﷺ في الكعبة:

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 1، ص 520 (SanadKitab #1241, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.