ومائةٍ، وتوفِّي ببغدادَ يومَ الجمعةِ ثاني عشرَ ربيعٍ الأوَّلِ أو الآخِرِ (¬١) سنةَ إحدَى وأَربعين ومِائتَين، وله سبعٌ وسبعون سنةً، وأسلَم يومَ موتِه عشرون ألفًا مِنْ اليهودِ والنَّصارى والمجوسِ.
ومِن مُصنَّفاتِه ﵁: «المسنَدُ» ثلاثونَ ألفًا (¬٢)، و «التفسيرُ» مائةٌ وخمسونَ ألفًا، وغيرُ ذلك، وفضائلُه ومَناقبُه كثيرةٌ شهيرةٌ، رَضي اللهُ تَعالى عنه.
ومن أَعيانِ أصحابِه الذين نَقلُوا مَذهبَه: وَلَدَاه عبدُ اللهِ وصالحٌ، والمَرُّوذِيُّ (¬٣)، والأَثْرَمُ (¬٤)، والحربيُّ (¬٥).
ثمَّ وصَف المختصَرَ أيضًا بأنَّه (تَشْتَدُّ إِلَيْهِ) أي: إلى المختصَرِ (حَاجَةُ المُبْتَدِئِينَ) في الفقهِ.
ثمَّ ذكَر السَّببَ الحاملَ له على تَصنيفه فقال (¬٦): (سَأَلَنِيهِ) أي: طلَب منِّي