(وَيَبْتَدِئُ) طائفٌ (مِنَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ)؛ لفعلِه ﷺ (¬١)، (فَيُحَاذِيهِ) أي: الحجرَ كلَّه أو بعضَه، طائفٌ (بِكُلِّ بَدَنِهِ)، ويَستقبله بوَجهه، (وَيَسْتَلِمُهُ) أي: يَمسح الحجرَ بيَدِه اليُمنى، وفي الحديثِ: «إنَّه نزَل مِنْ الجنَّةِ أَشدَّ بياضًا مِنْ اللَّبنِ، فسوَّدَته خَطايَا بَنِي آدمَ» رَواه التِّرمذيُّ، وصحَّحه (¬٢).
(وَيُقَبِّلُهُ) بلا صوتٍ (¬٣) يَظهر للقُبلةِ؛ لحديثِ عمرَ: أنَّ النبيَّ ﷺ استَقبَل الحجرَ، ووضَع شفَتَيه عليه يَبكي (¬٤) طويلًا، ثمَّ الْتَفتَ فإذا هو بعُمرَ يَبكي، فقال: «يا عمرُ، ههُنا تُسكَبُ العَبَراتُ» رَواه ابنُ ماجَه (¬٥).
ويَسجد عليه (¬٦)، فعَله ابنُ عمرَ وابنُ عبَّاسٍ (¬٧).