Lewati ke konten

Kitab: Hidayatur-Raghib · Pengarang: ابن قائد

Baca Juz 2, halaman 63

  1. كتاب المناسك
  2. باب صفة الحج والعمرة وما يتعلق بذلك

(ثُمَّ يَدْفَعُ بَعْدَ الغُرُوبِ) مِنْ عرفةَ مع الأميرِ، على طريقِ المأزِمَين، (إِلَى مُزْدَلِفَةَ)، وهي ما بينَ المأزِمَين ووادي مُحَسِّرٍ.

وسُنَّ كَونُ دفعِه (بِسَكِينَةٍ)؛ لقولِه ﷺ: «أيُّها النَّاسُ، السَّكينةَ السَّكينةَ» (¬١).

(وَيُسْرِعُ فِي الفَجْوَةِ) أي: الفُرجةِ؛ لقولِ أسامةَ: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَد فَجوةً نَصَّ» (¬٢) أي: أَسرَعَ؛ لأنَّ العَنَقَ انبساطُ السَّيرِ، والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ.

(وَيَجْمَعُ بِهَا) أي: بمزدلفةَ، بينَ (العِشَاءَيْنِ تَأْخِيرًا) أي: جَمْعَ تأخيرٍ، أي: يُسنُّ لمن دفَع مِنْ عرفةَ ألَّا يُصلِّيَ المغربَ حتَّى يَصِلَ إلى مزدلفةَ، فيَجمع بينَ المغربِ والعشاءِ مَنْ يَجوز له الجمعُ، قبلَ حطِّ رَحْلِه.

وإن صلَّى المغربَ بالطَّريق؛ ترَك السُّنَّةَ، وأَجزأه.

(وَيَبِيتُ بِهَا) أي: بمزدلفةَ وجوبًا؛ لأنَّ النبيَّ ﷺ باتَ بها وقال: «خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم» (¬٣).

(وَلَهُ الدَّفْعُ) مِنْ مزدلفةَ قبلَ الإمامِ (بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ، وَ) يَجب (فِيهِ) أي: في (¬٤) الدَّفعِ مِنْ مزدلفةَ (قَبْلَهُ) أي: قبلَ نصفِ اللَّيلِ؛ (دَمٌ)، على غيرِ رُعاةِ حجٍّ، وسُقاةِ زمزمَ، سواءٌ كان عالمًا بالحُكم أو جاهلًا، عامدًا أو ناسيًا، هذا

Rujukan halaman ini: هداية الراغب لشرح عمدة الطالب - ط ركائز، ج 2، ص 63 (SanadKitab #1241, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.