صغيرةٌ جدًّا، ولا كبيرةٌ.
ولا يُسنُّ غَسلُه.
(فَإِذَا وَصَلَ مِنًى)، وهي مِنْ وادي مُحسِّرٍ إلى جَمرةِ العَقبةِ؛ (رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ)، راكبًا إن كان كذلك، وقال الأكثرُ: ماشيًا.
ونُدِب أن يَستقبل القِبلةَ، وأن يَرمي على جانبه الأيمنِ (¬١).
ويَكون الرَّميُ (مِنْ بَطْنِ الوَادِي، بِسَبْعِ) حصَياتٍ مُتعاقِباتٍ، (وَاحِدَةٍ بَعْدَ أُخْرَى)، فلَو رمَى دَفعةً واحدةً؛ فواحدةٌ (¬٢)، ولا يُجزئ الوضعُ.
(يَرْفَعُ يَدَهُ) اليُمنى حالَ الرَّميِ، (حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ)؛ لأنَّه أَعوَنُ على الرَّميِ.
(وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَعَمَلًا مَشْكُورًا»).
(وَلَا يَقِفُ) عندَ جَمرةِ العَقبةِ بعدَ رَميِها؛ لضيقِ المكانِ.
(وَيَقْطَعُ التَّلْبِيَةَ عِنْدَهَا)؛ لقولِ الفضلِ بنِ عباسٍ: «إنَّ النبيَّ ﷺ لم يَزَل يُلبِّي حتى رمَى جَمرةَ العَقبةِ» أَخرَجاه في الصَّحيحَين (¬٣).
(وَيَرْمِي بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ نَدْبًا)؛ لقولِ جابرٍ: «رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يَرمي الجمرةَ (¬٤) ضُحَى يومِ النَّحرِ وحدَه» أَخرَجه مسلمٌ (¬٥).