Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Maqdur · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 271

  1. فصل
  2. ذكر ما فعله ذلك الساقطه مع ابن عثمان وعسكره من المغالطة

البأسا، وانخزل بمن معه إلى جهة بروسا، فلم يبق مع ابن عثمان إلا المشاة ومن داناهم، وبعض الكماة وقليل ما هم، فثبت للمجالدة بمن معه من الرفاق، وخاف إن فر أن يقع عليه الطلاق، وكأنه في تلك المعركة والمعكرة، كان متمثلاً بما قاله عنترة

ولقد ذكرتك والرماح نواهل ... مني وبيض الهند تسفك في دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها ... لمعت كبارق ثغرك المتبسم

فصبر لحادث الدهر وما أزم، وأراد أن يفئ على مذهب الإمام مالك بما به التزم، فأحاطت به أساورة الجنود، إحاطة الأساورة بالزنود، وحين تيقنت الأسرة العثمانية بالكسرة، وعلمت أنها تورطت في جيش العسرة، وثبت المشاة على الكماة، واستعملت الأطبار، وكل صارم بتار، وكانوا في ذلك المصاف، نحواً من خمسة آلاف، فبددوا أندادهم، وأبادوا أعدادهم، وكان كانوا كسافي الرمال بالكربال، أو كائل البحار بالغربال، أو محرر أوزان الجبال بقراريط المثقال، فأمطروا على قلل أولئك الأطواد، وحقول ذوات تلك الأسود، من غمام القتام

Rujukan halaman ini: عجائب المقدور في أخبار تيمور، ص 271 (SanadKitab #12417, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.