Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Maqdur · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 310

  1. فصل
  2. ذكر طلب الكرج الأمان، واستشفاعهم إلى ذلك الجان، بجارهم الشيخ إبراهيم حاكم شروان

كجمع الكرج قد ولت، وجنود الخريف والشتاء كجيش تيمور قد أطلت، وسلطان الأجرد، قد صقل فرند المياه وجرد، ورفع من الأغصان الأعلام السلطانية، ونصب على قلل الجبال الصيوانات البلارية، وألبس متن الغدير من نسيج نسيم الأصيل الدروع الداودية، فكان ما في الكون من جوامد ونوام، من جملة عساكر تيمور حام له أو محام قلت

وإذا أراد الله نصرة عبده ... كانت له أعداؤه أنصارا

وإذا أراد خلاصه من هلكة ... أجرى له من نارها أنهارا

فترى العقول تقاصرت عن نوكه ... وترى له في شوكه أزهارا

فدخل الشيخ إبراهيم عليه، وقبل الأرض بين يديه، وحياه بتحية الأكاسرة من الملوك، ووقف في مقام أصغر مملوك، ثم استأذن في الخطاب، واستلطف في رد الجواب، فأذن له فقال إن عموم شفقة مولانا الأمير، وحسن حنوه على المسكين والفقير، وشمول عاطفته الكريمة ورحمته المنيفة، حملت المملوك على عرض ما عن له

Rujukan halaman ini: عجائب المقدور في أخبار تيمور، ص 310 (SanadKitab #12417, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.