Lewati ke konten

Kitab: 'Aja'ibul Maqdur · Pengarang: ابن عربشاه

Baca halaman 325

  1. فصل
  2. ذكر ما ابتدعه من منكراته وطبع بخاتمة خواتيم سيئاته، ووافى باستيفائه رائد وفاته

والظرافة، وأضحوا بعد جورهم يتجاورون، وبمعنى ما قلته يتحاورون

محا الظلم ما بين الورى سيف عدلنا ... فلم يتشبث مستغيث بمعتد

سوى قلب صده طرف أحور ... وخصر نحيل آده ردف أغيد

فما صار يصول سيف إلا إن كان صارم لحظ وهو مع ذلك مكسور، ولا يجول ذابل إلا إن كان رمح قد وهو مع ذلك بالعناق مهصور، وصرت لا ترى إلا عوداً يحرك أو يحرق، أو قدحاً يروب أو يروق، أو شادياً يغرد، أو شارباً يعربد، أو جارية تسقي، أو ساقية تجري، أو خد ورد ينشق، أو ورد خد يعشق، أو كأس ثغر يرشف، أو غصن خصر للعناق يقصف، أو فرص عيش تغتنم، أو لسان حال ينشد ويترنم

في ربيع الوصل لما ... أن وفى الضبي الشرود

وسرت بشرى الصبا ... للروض تنبي للورود

Rujukan halaman ini: عجائب المقدور في أخبار تيمور، ص 325 (SanadKitab #12417, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.